دعوة للحياة

لا تخف من الباطل أن ينتشر أو ينتصر ، إن الباطل لابد أن يهزم أمام صمود الحق مهما طال به الزمن ، وكل جليات له داود ينتظره وينتصر عليه " بأسم رب الجنود " إنه اختبار روحي جميل أن نرى اللـه في التجارب. نراه معنا وبقوة وربما لولا التجارب ما كنا نراه هكذا. وهذه هى إحدى فوائد التجارب العديدة. العمق الروحي للتجارب، هو أنه لا يجـوز لنـا أن نـراها، بـدون أن نـرى اللــه فيهـا أن اللَّـه كأب حنون ، لا يتخلى عن أولاده مطلقاً. وسماحه بالتجربة لا يعني مطلقاً أنه قد تخلى عنهم ، أو أنه قد رفضهم . ولا يعني أيضاً غضبه أو عدم رضاه بل هو يسمح بالتجربة لمنفعتهم ، ويكون معهم في التجربة ويعينهم ويقويهم ويحافظ عليهم، ويسندهم بيمينه الحصينة. أنني لا أضع رجلي على درجة السلم إلا وأتصور أنني أموت قبل أن أرفعها . حتى لا يغرينى العدو بالأمل في طول الحياة لأن المخلص بتأنسه تمم عمليتي المحبة برفع الموت عنا وتجديدنا ثانياً باعلان نفسه وتعريف ذاته بأعماله بأنه كلمة الآب، مدبر وملك الكون إذ كان غير ظاهر ولا منظور إن كنت تشك في عناية الله سلْ الأرض والسماء والشمس والقمرسلْ الكائنات غير العاقلة والزروع... فإن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان: في البراري والمدن والمسكونة على الأرض وفي البحار... أينما ذهبت تسمع شهادةناطقة بهذه العناية الصارخة في كل أمورك تمسك بالتواضع وأطلب بلجاجة من الواهب النعم أن يكمل لك التواضع فأن أقتنيت التواضع ملكت كل شىء لأن الذين عندهم ممتلكات أرضية من ذهب وفضة يسهروا لئلا يسلب اللصوص أمتعتهم فكم يليق بنا أن نسهر لئلا يسرق عدو الخير الذى أرزناه من صلواتنا واصوامنا ونقاوتنا ومثابرتنا الله في موقعه حتى الآن، إنه في وسطنا الذي من القديم جعل نار الأتون في بابل برداً الرجاء بالتأكيد يشبه حبلاً قوياً مُدَلَّى من السماوات يُعين أرواحنا،ـ رافعاً من يمسك به بثبات فوق هذا العالم وتجارب هذه الحياة الشريرة

ايماننا

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

الكتاب المقدس

نؤمن بأنه موحى به من الله و أنه معصوم من الخطأ، كتبه رجال الله القديسون مسوقين من  الروح القدس فى 66 سفرا

ونؤمن أنه كلمة الله الحية و الفعالة، وإعلان الله الكامل للإنسان

ونؤمن أنه كافى تماما لمعرفة الإنسان بالحق الذى يخص خلاصه وسلوكه ومعرفته بالله  وعلاقته معه

الله

نؤمن باله واحد، أزلى أبدى، كائن بذاته، قادر على كل شئ

ونؤمن أن الله ثلاثة أقانيم، الآب والابن والروح القدس وأن الأقانيم الثلاثة متساوية فى  كل الصفات الالهية

ونؤمن أن الأقانيم الثلاثة متميزون  بدون انفصال (فلكل أقنوم بعض أعماله الخاصة  التى لا يصح نسبتها للأقنومين الآخرين، وكمثال تجسد الابن

(ونؤمن أن الأقانيم الثلاثة متحدون بدون امتزاج (فأقنوم الآب ليس هوأقنوم الابن

يسوع المسيح

نؤمن بالرب يسوع المسيح أنه أقنوم الابن متحد فى الجوهر (منذ الأزل والى الأبد) مع  أقنومى الآب و الروح القدس، المساوى لهما فى كل الصفات الالهية

نؤمن بلاهوته أنه أزلى أبدى،  كلىالقدرة و كلىالمعرفة و به كان كل شئ

ونؤمن بناسوته أنه منذ تجسده صار الاله والإنسان فى نفس الوقت، ففى ملء الزمان  اتخذ له جسدا حقيقيا، خاليا من الخطية، تكوّن فى أحشاء العذراء  بحلول الروح القدس  عليها، وانه كإنسان لم يعرف خطية

ونؤمن أن لاهوته لم يفارق ناسوته.. وأنه أقنوم واحد

ونؤمن أنه مات بالجسد على الصليب من أجل خطايانا، وقام من الأموات فى اليوم الثالث  بجسد ممجد و صعد الى السموات وجلس عن يمين الآب ليشفع دائما عن المؤمنين

(ونؤمن أن ليس بأحد غيره الخلاص.. و أنه رأس الكنيسة (المؤمنين الحقيقيين فى كل  مكان وعصر

الروح القدس

نؤمن بأنه أقنوم مساوى للآب و الابن و متحد معهما فى الجوهر الواحد

ونؤمن أنه هو الذى يبكت الخاطئ و يقوده الى التوبة، وهو الذى يلده ابنا لله بطبيعة  جديدة

ونؤمن أنه يسكن فى كل مؤمن .. كما نؤمن باختبار الامتلاء بالروح القدس ، للامتلاء  بالقوة للنصرة على  الخطية وللشهادة المثمرة للرب يسوع

ونؤمن   بثمر   ومواهب الروح القدس المعطاة للمؤمن لبنيان الكنيسة و أن الروح القدس  يعمل فى المؤمنين لمجد الرب يسوع

الانسان

نؤمن بأن كل انسان يولد بطبيعة فاسدة ورثها عن آدم بعد سقوطه، و لهذا فكل انسان ارتكب خطايا جعلته مستحقا الموت الثانى -الهلاك الأبدى

ونؤمن أن الانسان لا يقدر بأعماله أن يخلص نفسه من هذا العقاب

الخلاص

نؤمن بأن الخلاص من العقاب الأبدى هو بالنعمة، وهو عطية مجانية من الله تقدم فقط على  حساب كفارة المسيح الكاملة

ونؤمن أن الخاطئ ينال الخلاص بايمانه القلبى بالرب يسوع، فإذ يتحول عن خطاياه  ويقبل الرب تُغفر خطاياه ويولد من فوق ويصيرابنا لله وهيكلا للروح القدس

العالم الغير منظور

نؤمن بوجود الملائكة ..   كما نؤمن بوجود الشيطان ومملكته

ونؤمن أن الملائكةهم خدام الله و هم يأتون الى أرضنا لتعضيد المؤمنين و حمايتهم

ونؤمن أن قوات مملكة ابليس تحارب المؤمن وهدفها أن تسلب منه امتيازاته، وأن تقيده  بالخطية والضعف، وأن تعوق نجاحه والذى يمنحها الفرصة هو استمرار ترحيب المؤمن  بالخطية أو عدم مقاومته لها

ونؤمن أن للمؤمن سلطان على ابليس ومملكته باعتبار أن مكانة المؤمن أعلى فهو جالس مع  المسيح فى السماويات..  فله أن يطرد الأرواح الشريرة باسم  المسيح ..  وله أن يقاوم  ابليس حاملا سلاح الله فيهرب منه، وعلى المؤمن أن يستخدم سلطانه لينتصر

اسرة موقع

دعوة للحياة

www.callforlife.net