دعوة للحياة

أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة، تكون أياديهم دائمة ممدودة حين نصغي بصدق، علينا أن نتوقع أن ما نسمعه قد يغيرنا كنت انت التغير الذي تريد أن تراه بالعالم انت قوي بما يكفي لتتحمل و تتجاوز ما تمر به اليوم لا يمكن أن تصلح نفسك بأن تكسر غيرك كل الأمور الصالحة هي من عند الله يقدمها للبشر بقوته الإلهية وقدراته ويقوم بتوزيعها لمساندة الإنسان فإننا لا نبلغ إلى الغاية بغير إرادتنا، ولكنها (ارادتنا) لا تستطيع أن تصل هذه الغاية ما لم تنل المعونة الإلهيّة الصلاة التي ترتفع في قلب إنسان تفتح أبواب السماء المجد لك يا من أقمت صليبك جسراً فوق الموت، تعبر عليه النفوس من مسكن الموت إلى مسكن الحياة إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم: كلمة المرور: تذكرني
لرد على الشبهات الوهمية الشيطانية حول الكتاب المقدس و العقيدة المسيحية بشكل عام, التي يذكرها المعترض الغير المؤمن او اي من مواقع الجهل , و نحن نرد بالنعمة منطلقين من مبدأ: مُسْتَعِدِّينَ دَائِماً لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُم ْ(بطرس1 3 : 15) واثقين بكل يقين ان روح الله يعمل فينا للرد و التكلم: لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ (متى 10 : 20)
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: هل المسيحية هي الديانة الحق أم الإسلام؟

هل المسيحية هي الديانة الحق أم الإسلام؟ 8 سنوات 3 شهور مضت #56

نتابع أسئلة الزوار الذي يترددون على موقعنا ومنها الصديق أحمد وهو يسأل عن
هل المسيحية هي الديانة الحقيقية أم الإسلام؟

أهلا وسهلا صديقنا العزيز وسنترك سؤالك للزوار لكي نرد عليها

المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).

رد: هل المسيحية هي الديانة الحق أم الإسلام؟ 8 سنوات 3 شهور مضت #58

  • Ali
  • Ali's الصورة الرمزية
يا صديقي العزيز لايستطيع اي شخص ان يقرر هذا الشيء بالنيابة عنك فانت الذي يجب عليك ان تقارن وان تسأل وان تبحث عن الحق وتبحث عن الله الحقيقي .. وانا اؤكد لك انك اذا اقتربت الى الله في بحثك فان الله سيتقرب لك اكثر ليجعلك تتعرف علية .
صديقي العزيز من اجل ان نركز في الجواب على هذا السؤال الواسع فانني ساقوم بتقسيم محاور الجواب على النحو التالي :
1 . الله في المسيحية .
2 . الانسان في المسيحية .
3 . اساسيات في المسيحية .
...................................................................................................
1 . الله في المسيحية :
نعبد الها واحدا هو الله خالق كل شيء وبيده كل شيء واليه كل شيء ومنه كل شيء كلي القدرة وكلي الوجود هو الالف والياء والاول والاخر . الرب الهنا اله واحد تثنية 6 : 4 الله في المسيحية هو اله الرحمة والخير والعدالة هو اله محب والمحبة هي جزء لايتجزا منه هي اصله ونواته وجوهره وذاته فهي ليست صفة وانما هي هو وهو هي أي ان الله هو محبة والمحبة هي الله ولاتوجد محبة الا صادرة منه .
الله قريب من الانسان وليس بعيد او ( لاتدركه الابصار ) وانما بين محبته لنا وبين حقيقته لنا على قدر مانستطيع ان نستوعب .
الله يقول لنا احبوني ( تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك ) متى 22 : 37 وهذا فرق كبير مع ان يقول الله ( اياي فارهبوني ) هل ترى ياعزيزي الفرق بين ان تكون محبا لله وبين ان تكون خائفا ومرعوبا منه .
الله قدوس وهو يعمل كل ماهو حسن ولا يعمل ماهو خطأ ابدا والله يعمل بطريقة صالحة لان طبيعته مقدسة .
يقول الكتاب المقدس ( كل عطية صالحة وكل موهبة تامه هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار ( أي الله لانه ابو كل نور ) الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران ) يعقوب 1 : 17 فالله لايتغير ابدا فالله كلي الصلاح وهو صالح الى الابد .
ونتيجة لحب الله وصلاحه وقداسته ولانه يهتم بالبشر كافضل شيء خلقه ويريدهم ان يتحرروا من سلطان السيئات والخطايا ارسل رسله وانبياءه لتنبيه الناس حول خطورة السيئات والخطايا لكي لايقعوا فيها وينالوا العقاب والدافع هو محبته للبشر .
واخيرا وبعد ان راى الله تمرد البشر واستمرارهم بالخطايا والسيئات ارادنا ان نرى مدى عظم وكبر محبته لنا بان تجسد بنفسه في المسيح من اجل ان يكون قريب منا ولكي يتلامس بصورة شبه مباشرة مع البشر بعد ان رفضوا كل رسله وانبياءه من قبل , فتجسد الله في المسيح ليدعوا الناس الى التوبه وترك الخطايا , اراد الله ان يكسر كل القيود والحواجز بين تلبشر وبينه مثلما يفعل الملوك في التاريخ عندما يتنكرون بزي فقراء او اناس عاديين ويتجولون في الشوارع وبين الناس لكي يكونوا قريبين من الرعية فيرشدوهم ويوجهوهم ويريهم الطريق الحق , ولكن البشر سيطر عليهم الحقد والشر فعمى عيونهم وصلبوا المسيح فصار صليبه ايضا لهم خلاصا وفداءا من كل الخطايا فكل من يؤمن ان الله تجسد في المسيح وان المسيح صلب وقام من الاموات فانه قد امن بالله الحقيقي الله الذي يحب البشر ويريد لهم الفداء والخلاص من قيود الخطية .

2 . الانسان في المسيحية :
الانسان هو الغاية هو الاساس هو الابداع الالهي يقول الكتاب المقدس ان الله خلق الانسان على صورته وشبهه في تكوين 1 : 26 وهذا يدل على مكانة الانسان وتكريمه .
لقد اعطى الله الانسان سلطانا على باقي المخلوقات .
استمر الله في علاقة تفاعلية مع البشر طوال حقب التاريخ المختلفة فيرسل الرسل ويقيم العهد مع الانسان ويعمل له المعجزات من اجل ان يخلص البشر من السقوط في الخطايا والذنوب التي تدفع الانسان الى الهلاك والعذاب .
ان الانسان له قيمة في المسيحية فلا يقاد كما تقاد الانعام بل له الحرية والاختيار لانه انسان اعطاه الله العقل لكي يعرف ماذا يفعل وبماذا يؤمن ولماذا يؤمن وليس لكي يكون تابعا اعمى بعيدا عن الفهم ينفذ مايقوله له الاخرون الذين هم بشر مثله .
ان كل نصوص وايات الكتاب المقدس تدور حول الانسان الذي هو جوهر عمل الله وخطته .
ان عمل الله وفدائه للبشرية انما هو من اجل الانسان لكي يخلصة من قيود الخطية وقيود الشر ويعود بعلاقة صحيحة مع خالقة .
ان وصايا الله كلها هي من اجل بناء الانسان وبناء الجانب الاخلاقي منه فلقد اوصاه ان لايقتل ولايزني ولا يكذب ولا يحسد ولا يؤذي الاخرين ويكرم من هو اخوه في الانسانية .
.................................................................................................
3 . اساسيات مسيحية :
1 . المحبة : وهي محبة الله لنا ومحبتنا لله ومحبتنا للاخرين .
( في هذا هي المحبة ليس اننا احببنا الله بل انه هو احبنا ) 1 يوحنا 4 : 10
( تحب الرب الهك من كل قلبك ) متى 22 : 37
(وتحب قريبك كنفسك ) متى 22 : 39
ان المحبة في المسيحية هي ليست بالكلام فقط هي فعل اكثر منه كلمات
(لانحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق ) 1 يوحنا 3 : 18
ان المحبة المسيحية هي عطاء وتضحية وبذل من اجل الاخرين .
2 . مغفرة الذنوب والخطايا :
انها لحالة صعبة ان نعبد الها ليست معه ضمانات فانت تعمل وتجمع الحسنات من اجل ان يكون ميزانك في موضع الثقل لجهة الحسنات ولكن ( لاتامن مكر الله ) ومن الممكن ان تدخل النار ان هذه ليست عبادة هذه خوف وعدم امان .
اما المسيحية فالامر مختلف فالرب قد بين طريقه لنا بانه اعطانا نعمة منه وهو الغفران والفداء الذي تم على الصليب ( اجرة الخطية هي موت واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا ) رومية 6 : 23
فاذا امنت ان الله تجسد بالمسيح وان المسيح صلب وقام من الاموات لكي يعطيك هذا الغفران فانك قد غفرت خطاياك وبشكل مضمون وتكون على الطريق الصحيح .
(اذا لاشيء من الدينونة الان على الذين هم في المسيح يسوع ) رومية 8 : 1
3 . الحياة الابدية :
يعدنا الرب ان لنا حياة ابدية أي حياة مابعد الموت وهي حياة يصفها الله لنا انه سيكون لنا اجر وثواب فيها بشكل لم تره عين ولم تسمع به اذن .فكل مؤمن بالمسيح وبالفداء على الصليب يكون لديه حياة ابدية في ملكوت الله .
4 . مع المسيح انت خليقة جديدة أي ان الشخصية القديمة المملوءة بالذنوب والخطايا والتي اصبحت حملا ثقيلا علينا ونتمنى ان نتخلص منها ومن مااقترفناه ونبدأ من جديد هذه الشخصية المعيوبة تتخلص منها عندما تؤمن بالمسيح لانه ينقيك ويخلصك من قيود الماضي ويعطيك بداية جديدة فهو لايريد منك ان تعمل حسنات اكثر لكي تمحي سيئاتك القديمة وانما هو يقول لك انه لايراك بخطاياك التي ارتكبتها وانما يراك كانسان جديد يريد ان يبدأ مع المسيح حياة جديدة ( ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا ) 2 كورنثوس 5 : 17
............................................................................................
اتمنى ان اكون قد ساعدتك على قدر مااستطيع .. الرب يبارك كل ايام حياتك
المدير قام بتعطيل خاصية الكتابة للعموم (الغير مسجلين).
  • صفحة:
  • 1
الوقت لإنشاء الصفحة: 0.210 ثانية